فصل: 57- أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال الدغولي: كان ابنها جعدة بن هبيرة قد ولاه علي بن أبي طالب خراسان وهو ابن أخته.
وقيل: إن أم هانئ لما بانت عن هبيرة بإسلامها خطبها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة مصبية (1) .
فسكت عنها.
بلغ مسندها: ستة وأربعين حديثا لها من ذلك حديث واحد أخرجاه (2).


.57- أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية

* (ع)
الحرة الجليلة زوجة العباس عم النبي-صلى الله عليه وسلم- وأم أولاده الرجال الستة النجباء.
اسمها: لبابة.
وهي أخت أم المؤمنين ميمونة وخالة خالد بن الوليد وأخت أسماء بنت عميس لأمها.
__________
= وقولها: " فلان ابن هبيرة " قيل: هو جعدة بن هبيرة ورده ابن عبد البر بأنه ابنها فلا تحتاج إلى إجارته لصغر سنه والحكم بإسلامه ولا يعرف لهبيرة ابن من غير أم هانئ.
قال الحافظ ابن حجر: والذي يظهر لي أن في الرواية حذفا أو تحريفا أي: فلان ابن عم هبيرة أو قريب هبيرة فسقط لفظ " عم " أو تغير لفظ " قريب " بلفظ " ابن " قال: وقد سمى ابن هشام في سيرته وغيره الذي أجارته: الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة وهما مخزوميان فيصح أن يكون كل منهما ابن عم هبيرة لأنه مخزومي.
(1) مصبية: ذات صبيان يحتاجون إلى رعاية تأخذ قسما كبيرا من وقتها فلا تستطيع الوفاء بحقوق الزوج وفي " المستدرك " 4 / 53: لكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك.
(2) وهو الحديث المتقدم.
(*) مسند أحمد: 6 / 338 التاريخ لابن معين: 738 طبقات خليفة: 338 المعارف: 121 137 156 الاستيعاب: 4 / 1907 أسد الغابة: 7 / 253 تهذيب الكمال: 1696 تهذيب التهذيب: 12 / 449 الإصابة: 13 / 112 266 خلاصة تذهيب الكمال: 495.